قال الداعية علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، على موقع دار الإفتاء الإلكتروني من صام وهو لا يصلي صومه صحيح يسقط عنه الفرض؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعًا من جهة تركه للصلاة ومرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب، وعليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى. أما مسألة الأجر فهو فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلِّي أرجى ثوابًا وأجرًا وقَبولًا ممن لا يصلي.

فيما أكد الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أنه لا صيام لتارك الصلاة، لأنها الركيزة الأساسية التى يبقى عليها أركان الدين.

وتابع الجندى، خلال حلقة برنامجه “لعلهم يفقهون”، المذاع على فضائية “dmc”، الثلاثاء الماضي: “ترك الصلاة يعتبر من أهم أعداء الصيام، كيف يرفع الصيام، والعبد غير متصل بالله، بالصلاة، وهى لا تسقط على أي عبد، لأنه لا قيمة لعبد ولا صيام دون صلاة.. سيبكم من التمحيكات اللى بتقول ده شيء وهذا شيء آخر”.

واستكمل: “الصلاة العمود الأساسى للدين، فلا يقبل زكاة أو صيام أو حج، أو صدقة أو أى عمل صالح دون أداء فرض الله، التى تصل العبد بربه، وتاركها ليس كافر


الرابط المختصر لهذا الخبر : https://alarabs.net/4L9px

تعليقات فيسبوك

إضافة تعليق